من الجدير بالذكر في هذا المقام أنه مع بداية عقد التسعينات في الألفية الثانية وحتى الآن كان لنجل السيد رئيس مجلس الإدارة المدير العام للمؤسسة السيد عمر عدنان بربور بصمات فائقة الوضوح في مسيرة التطوير والتحديث للمؤسسة وقد عمل بجد ونشاط وهو في ريعان الشباب.
كان وما يزال لا يألو ببذل الجهد لتفعيل العلم والمعرفة الأكاديمية وتوظيفها بعمل المؤسسة سواء من تطوير خطوط الإنتاج والتعاقد مع الخبرات العلمية الأكاديمية والمهنية المتطورة في مجالات الإدارة والإنتاج. وتأسيساً على تقسيم عالم الإدارة « هنري » ووصفه للثقافات التنظيمية في عالم الأعمال، فإن الهاجس الأول للسيد عمر بربور المدير العام للمؤسسة هو نقل هذه الثقافة التنظيمية من ما يٌسمى بثقافة العنكبوت وتمركز السلطة والمعلومات بيد صاحب العمل إلى ثقافة الأعمدة الرومانية والتي تقوم على مبدأ التوصيف الوظيفي الحاكم للعمل وتوزيع المهام والمسؤوليات وهذا يعتبر تطويراً للجودة بمقاييسها العالمية سواء الآيزو أو السيجما وإدارة الجودة الشاملة.