|
لم يكن العمل بالمؤسسة إلا ترجمة حقيقية للعمل المتفاني
والمخلص واستقصاء العلم والتطوير في عالم الطباعة، وهكذا توالت
التطورات العلمية الأكاديمية والعملية الفنية والخبرة المهنية
حتى تبلورت مع بداية الألفية الثالثة بمشروع عمراني للمؤسسة
يتمتع بالحداثة والتقانة العلمية، ويُعد نموذجاً عمرانياً ومهنياً متطوراً على المستوى العالمي
فكان صرحاً حضارياً يقع جغرافياً على طريق مطار دمشق الدولي
وقد أُشيد على مساحة تقدر بخمس وثلاثون ألف متراً مربعاً ، وقد
تضمن صالات للإنتاج ومرافق للإدارة بالإضافة إلى مستودعات
المواد الأولية والمواد الجاهزة.
|